أنا العربي من نيويورك

                      القصص

 

 

 

 

 

 

 

هلا
أ. ملك

ناقدة فنيّة

تنطلق هلا ملك من خلفية متعددة الثقافات، وهي ناقدة تصميم وكتابة ومصممة ومدرّسة. ولدت في بيروت خلال الحرب الأهلية، وعملت ودرست في عدة دول عالمية. وكونها رحّالة حقيقية، استلهمت هلا وجهة نظرها الفريدة من جميع الدول التي زارتها وتركت فيها أثراً. فهي تعشق الشوائب، ولديها عين صاقبة للجمال الذي يكمن في الصراع. هي تجرؤ (تقدم) على الحديث عن المنطقة، في جميع أنحاء المنطقة. إن نهجها الديناميكي يمهّد الطريق لاهتمام معاصر دائم بالفن والتصميم مع عودتها المستمرة إلى لوحة الرسم.

 

 

 

هلا أ. ملك
x New York

بعد زيارة لنيويورك، انتقلت هلا إليها في العام ذاته. هي تصفها بأنها "المدينة (التي) تملك طاقة لا تقبل الجدل والتي تغذّي أداءها وإبداعها كما لا يفعل أي مكان آخر على الكرة الأرضية". بعد أن وجدت لها ملاذاً في نيويورك، تجد هلا نفسها مأخوذة بالطاقة التي يمتصها كيانها "كما لو أنها وعاء ينصهر ". تلعب المدينة دوراً رئيسياً في قصتها وتنمّي عطشها إلى الطموح. ونظراً للظروف، فهي لا تواجه أي عقبات كونها عربية إذ تقول، "أعتقد أنه من الصعب بشكل عام أن تكون عربياً في الولايات المتحدة اليوم ولكن بصراحة لا أشعر بذلك حقاً وخاصةً في مدينة نيويورك".

 

 

 

 

 

محمد
فيروز

مؤلف موسيقي

محمد فيروز، أميركي عربي، من بين الملحنين والمسجلين المعروفين الأكثر شهرةً. إن جمالية صوته المتشابكة مع مشاركته في مواضيع سياسية فلسفية تعكس منظوره الدنيوي. تعتبر رؤية محمد ما بعد الألفية لكل من العالم والموسيقى، تصوير لهوية مدينة نيويورك العالمية. إرادته الجريئة (المقدام) في خلق موسيقى تنقل صورة خيالية للتراث الثقافي تصبح أكثر فأكثر مؤثرة لناحية التقنية الفنية.

 

 

 

 

ميشال
عبود

مهندس معماري

مهندس معماري من أصل لبناني، يرأس ميشال عبود شركة SOMA  في مدينة نيويورك. وقد استطاع ميشال، المفتون بالتحولات المستمرة التي تشهدها مدينة نيويورك، تحويل نجاحاته وتطلعاته إلى واقعٍ ملموس. هو حائز على شهادة ماجستير في الهندسة المعمارية من جامعة كولومبيا، نيويورك. وقد فتحت له سيرته الذاتية المتفوّقة طريقاً إلى الجامعات المرموقة في جميع أنحاء العالم. بتجسيد أفكاره المستقبلية للتصميم، يواصل ميشال دفعه المبتكر بأبنيته الجريئة والمعاصرة. إبتكارات تستحق كل الإعجاب والتقدير، إن ذوق ميشال الجريء (المقدام) يزيّن خطى عالمنا، في نيويورك.

 

 

 

ميشال عبود
x New York

ويعود إنجذاب ميشال الذهني بنيويورك إلى "الإرادة" التي يجسدها النيويوركيّ. إنّ الشحذ اليومي هو الأساس الذي يغذّي الرغبة في تحقيق إنجازات شخصية تؤتي بثمارها. ففي نهاية المطاف، تحتضن نيويورك "التجارب التي تجمعها على مرّ الوقت والتي تُغني حياتك". "توقّع غير المتوقع "هو في جوهر دينامية هذه المدينة. هو يشجّع على استكشاف المدينة في جولة على دراجته لما يسميه "النزهة المعمارية". بالنسبة لميشال، كونه عربي في بيئة متعددة الثقافات "تفرض تحديات، ولكن كل منّا من مكان ما مختلف عن الآخر، لذا فإن شعور الانتماء هو فوري ".

 

 

 

 

 

آلاء
بلخي

مصممة أزياء

سعودية شابة تعيش في نيويورك، آلاء رائدة في عالم الموضة في المملكة العربية السعودية. انتقلت إلى نيويورك للحصول على شهادة الماجستير في التصميم من معهد برات. ولاحظت آلاء الطاقة الإبداعية التي تقدمها المدينة وبأن اتجاهات الموضة في نيويورك تتجذر والأفكار فيها تعرف طريقها إلى الحياة. تماماً كنيويورك، أقدمت على نشر اسلوبها الخاص في تصميم الأزياء عبر المحيط الأطلسي وإلى المنطقة. هي مؤسسة فيونكة، علامة تجارية خاصة بها مستوحاة من ثقافة البوب في شبه الجزيرة العربية، ومصممة أدى الجو الاجتماعي المحيط بها إلى ولادة علامتها التجارية المميّزة.

 

 

 

آلاء بلخي
x New York

بالنسبة لآلاء، حلم نيويورك بدأ لحظة مشاهدتها لفيلم خلاق تجري أحداثه في مدينة نيويورك، المدينة التي وجدت آلاء فيها المكان المثالي لها. شاكرةً للمشهد الذي ساعدها على التطوّر، تشيد آلاء بنيويورك وهي "ممتنة جداً لانتقالها إليها"، "رغم أنها تفتقد الكنافة في هذه المدينة!". وباعتبارها عربية تعيش في نيويورك، فهي تحب فكرة أن تكون قادرة على تغيير صورة المرأة السعودية. هي تستمتع "بنقل ثقافتها إلى الأشخاص المهتمين بمعرفة أكثر مما يرونه في وسائل الإعلام".

 

 

 

 

كنان
عزمي

عازف كلارينيت

وجد كنان عزمي، صاحب الموهبة الموسيقية المتميّزة، الحب في آلة الكلارينيت. هو من مواليد دمشق في سوريا، وانتقل في سنّ الـ25 إلى مدينة نيويورك. يجول، صاحب الموهبة الفذّة كنان، العالم كعازف منفرد وملحّن ومؤلف موسيقي. ويستطيع كنان من خلال حليفه الجريء (المقدام) الكلارينت، خلق مشاعر جياشة، تترك السامعين مسمّرين. إن الجمال الساحق الذي يوّلده من خلال موسيقاه حقق له شهرة واسعة كما حصل مع أحدث قطعة موسيقية أطلقها مؤخراً والتي حصدت جائزة جرامي. إن سعي كنان الدائم هو لتجسيد مشاريع فنية خالدة ترسم الصراع القائم في بلده الأم سوريا على أمل تحريك مشاعر الجماهير. من دون أن ينسى دمشق القابعة في القلب، يجد كنان منزلاً ثانياً له في نيويورك.

 

 

 

كنان عزمي
x New York

فوضى في مدينة "تعيش على الحافة"، هكذا يربط كنان بين مدينتيّ دمشق ونيويورك. أن يجد ذاته في المغامرة التي اتيحت له هناك هو شعور لن ينساه كنان أبداً، "سماع صوت طنين المدينة وشعور الإثارة الذي يولده". ليس هنالك من لحظة مملة، "قد تتغيّر بعض المناظر الطبيعية، ويتنقل الناس من مكان لآخر ولكن الحيوية تبقى كما هي". إن أوجه التشابه بين المدينتين تقتسم المنزل بين أنحاء العالم. كونك عربياً يقيم وسط طبيعة مدينة نيويورك العالمية "يسمح لك بالخروج من قوقعتك الخاصة لتكون جزءاً من كيانٍ أكبر".

 

 

 

 

سميرة
عابد

فنانة

تُحيط سميرة عابد، التي ولدت ونشأت في مدينة نيويورك، ذاتها بعالم الفن ديناميكي كعارضة أزياء / ممثلة أولاً وإنما أيضاً كرسامة. وبفرشاتها الجريئة (المقدام) التي تنفض القباحة، خلفيتها المتعددة الثقافات حصلت سميرة لنفسها على مكانة في عالم الرسم والفنون. إن ذوقها للفن يحاكي انطباعها عن مدينة نيويورك كموقع بناء خاضع للخلق والتدمير. إن الديناميكية الثقافية للمدينة تمنح مسيرة سميرة المهنية هذا الشغف. وكونها تدرك الإطار العام، فهي تعطي الدفع بكل تواضع لفنانين آخرين خلال مسيرتها. حبها لنيويورك هو تحفة لا توصف.

 

 

 

سميرة عابد
x New York

ترى سميرة نيويورك كل يوم "كأنها مدينة جديدة، حيث نكتشف دائماً شيئاً جديداً"، فهي تراها باستمرار كما لو أنها تراها للمرة الأولى. إن التطور الدائم للمدينة يجسد طريقها وهي تنغمس في حالة ذهنية نيويورك؛ "أنا نيويورك، ونيويورك هي أنا". لديها تقدير كبير للفن، وهي تظهر جمال المدينة كما لو كانت لوحة. مع كل نفس تكون سميرة النيويوركية "مليئة بالطاقة والألوان، نابضة بالحياة والظلام". التركيبة المتناقضة للمدينة تمنحها شعوراً وكأنها "من سلالة مختلفة". وهي تشجّع جميع العرب على زيارة المدينة و"ترك بصمة من الثقافة وراءهم".

 

 

 

 

 

أسامة
غندور

فنان ومصمم

يخلق الفنان اللبناني المولد، أسامة غندور، فنّه من خلال الوفاء الذاتي. بجرأته (إقدامه) في اتباع حدسه لتفكيك ثم إعادة بناء ذاته، فهو يجسد أفكاره بالتصوير الفنيّ. ركز أسامة دراسته على الفنون الليبرالية والبصرية في جامعة يورك، تورونتو، إلى جانب التصميم الإعلاني والتواصل. شغفه للسفر، يتيح له رسم ذكرياته وتجاربه على القماش كفنان ومصمم. نيويورك، المدينة التي تشعل خياله من خلال الصخب الاجتماعي والإختلاف الحضاري المتعدد الثقافات، تستمر بتلوين عالمه.

 

 

 

أسامة غندور
x New York

من العوامل المهمّة التي تساهم في مسيرة أسامة الفنية هي الطاقة التي يشعر بها في مدينة نيويورك، "حيث يغذّي الناس في الوقت ذاته بعضهم البعض بالطاقة والحيوية". يشحذ النمط السريع للمدينة حرفيته، إذ تمنح الحالة الذهنية التي تخلقها مدينة نيويورك لأسامة إمكانية أن يكون أي شخص يريده، وفي أي وقت من الأوقات. وكونها محورية لفنه، " تصبح ترددات المدينة مرئية ويتعايش العلم والسحر معاً". نصيحته للأشخاص الذين يرغبون بزيارة المدينة هي "خففوا أمتعتكم، إنطلقوا ولا تنسوا نظاراتكم الشمسية". كونه عربي يعيش في نيويورك فهو يجد امتيازاً كبيراً في العيش في مدينة حيث يتمتع الناس "بالعلم، الثقافة وشغف الطبيعة".